السيد هاشم البحراني

372

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

من الخير . ( 1 ) العاشر : الطبرسي في مجمع البيان في معنى الآية قال : المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهم السلام ) " إنهم بنو أمية كرهوا ما أنزل الله في ولاية علي ( عليه السلام ) " . ( 2 ) الحادي عشر : ابن شهرآشوب عن الباقر ( عليه السلام ) في معنى الآية قال : كرهوا عليا وكان أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين ويوم بطن نخلة ويوم التروية ويوم عرفة نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجة التي صد فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن المسجد الحرام والجحفة وبخم " . ( 3 ) ورواه عن الباقر ( عليه السلام ) ابن الفارسي في روضة الواعظين . ( 4 ) الثاني عشر : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " نزل جبرائيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بهذه الآية هكذا * ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله ) * في علي * ( فأحبط أعمالهم ) * ( 5 ) " . ( 6 ) الثالث عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال قوله تعالى : " * ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله ) * في علي * ( فأحبط أعمالهم ) * " . ( 7 )

--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 309 . ( 2 ) مجمع البيان : 9 / 160 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 120 . ( 4 ) روضة الواعظين : 106 . ( 5 ) محمد : 9 . ( 6 ) تفسير القمي : 2 / 302 . ( 7 ) بحار الأنوار : 23 / 385 / ح 87 .